فهرس الكتاب

الصفحة 11197 من 14974

الطريقُ الثاني:

علَّقَهُ الدارقطنيُّ في (العلل 2478) ، عن إسماعيل بن نصر، عن عمران القطان، عن عاصم الأحول، عن أنس:"أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَى الجَورَبَينِ".

ثم قال:"وكلاهما وهم"، يعني: حديثنا هذا، وحديث أنس: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَى المُوقَينِ، وَالخِمَارِ» ، ثُمَّ قَالَ:"والصحيحُ عن عاصمٍ ما رواه عليُّ بنُ مُسْهِرٍ، وثابتُ بنُ يزيدَ، وزهيرٌ، وطلحةَ بنُ سِنانٍ، عن عاصمٍ، عن أنسٍ موقوفًا: أن أنسًا مَسَحَ عَلَى خُفَّيهِ" (العلل 2478) .

والوهم فيه من عمرانَ القطانِ، وهو عمرانُ بنُ دَوَّارٍ العميُّ، قال ابنُ حَجَرٍ:"صدوقٌ يَهِمُ" (التقريب 5154) .

والراوي عنه إسماعيلُ بنُ نَصْرٍ، قال أبو حاتم:"قد رأيتُهُ، ولا أرى بحديثِهِ بأسًا" (تاريخ الإسلام 5/ 33) .

وقد ثبتَ المسحُ عَلَى الجَورَبَينِ عن أنسٍ موقوفًا، كما سيأتي تخريجُهُ قريبًا.

وقال البيهقيُّ -عقب الرواية الموقوفة-:"وَرَفَعَهُ بعضُ الضعفاءِ وليسَ بشيءٍ" (السنن الكبرى 2/ 344 - 345) .

وقد تَقَدَّمَ أنَّ العقيليَّ قال:"والأسانيدُ في الجَورَبَينِ والنَّعْلينِ فيها لِينٌ" (الضعفاء 4/ 504) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت