"رجلٌ بَصريٌّ حَدَّثَ عنه غيرُ واحدٍ من أهلِ البصرةِ، ليسَ به بَأْسٌ" (مسند البزار 17/ 219) ، وقال أبو يعلى الموصليُّ في (مسنده 7077) :"حدثنا إسحاقُ بنُ أبي إسرائيلَ، حدثنا سهلُ بنُ زيادٍ الحربيُّ -بصريٌّ ثقةٌ- قال: حَدَّثني الأزرقُ بنُ قَيسٍ ... الحديث" (1) . وذكره ابنُ حِبانَ في (الثقات 8/ 291) .
وقال الذهبيُّ:"صدوقٌ" (تاريخ الإسلام 4/ 1123) (2) ، وقال في (الميزان 3576) :"ما ضَعَّفُوهُ (3) "، زَادَ ابنُ حَجَرٍ:"وفي ثقاتِ ابنِ حِبانَ: سهل بن زياد من أهل البصرة، يروي عن داود بن أبي هند، وعنه بشر بن يوسف. فالظاهرُ أنه هو. وقال الأزديُّ: سهل بن زياد الطحان أبو زياد عن سليمان التيمي وطبقته: منكرُ الحديثِ" (اللسان 4/ 198) .
قلنا: الأزديُّ مُتَكَلَّمٌ فيه فلا يُقبلُ جَرْحُهُ، وحالُ زِيادٍ هذا لا ينزلُ عن مرتبةِ الصَّدوقِ.
ولذا جوَّدَ إسنادَهُ مغلطاي في (شرح ابن ماجه 2/ 280) .
(1) وهذا النقلُ وغيرُهُ دَلَّنَا عليه صاحب (التذييل على كتب الجرح والتعديل 1/ 129) ، وكتابُهُ هذا فوائده غزيرة، فجزاه الله خيرًا.
(2) وزاد:"قال أبو حاتم: تكلم فيه، وما رأينا إلا خيرًا"اهـ. وقد أشارَ محققُ (تاريخ الإسلام) إلى وهم الذهبيِّ في نقله ذلك، وهو كما قال؛ فإن أبا حاتم قال ذلك في الراوي الذي بعده، وهو سهل بن زياد القطان، وأما الطحانُ، فسكت عنه، انظر (الجرح والتعديل 4/ 197) .
(3) كذا في كلِّ طبعاتِ الميزانِ، ووقع في (لسان الميزان 3699) -طبعة أبي غدة وحدها- زيادة:"صدوقٌ إن شاء الله".