وقال ابنُ عَدِيٍّ:"لم أَرَ في أحاديثِهِ حديثًا منكرًا جدًّا، وأرجو أنه لا بأسَ به" (الكامل 4/ 224) ، وحَسَّنَ الترمذيُّ بعضَ أحاديثِهِ، وصَحَّحَ بَعْضَها، (تهذيب التهذيب 12/ 197) .
بينما قال أبو حاتم:"ليس بالقويِّ" (الجرح والتعديل 3/ 316) ، وقال النسائيُّ:"ضعيفٌ" (الضعفاء له 665) ، وقال ابنُ سَعْدٍ:"كان ضعيفًا، منكرُ الحديثِ" (الطبقات 9/ 236) ،
وقال ابنُ حِبانَ:"منكرُ الحديثِ على قِلَّتِهِ لا يجوزُ الاحتجاجُ به إلا فيما يوافقُ الثقات" (المجروحين 1/ 329) .
وقال الذهبيُّ:"صالحُ الحديثِ صَحَّحَ له الترمذيُّ" (الكاشف 6776) ، وقال في (الميزان 4/ 560) :"فيه شيءٌ". وقال الحافظُ:"صدوقٌ يُخطئُ" (التقريب 8298) .
فهو حسنُ الحديثِ مالم يخالف، قال الألبانيُّ:"وفي أبي غَالبٍ خِلَافٌ، لا يُنْزِلُ حديثَهُ عن رُتبةِ الحَسَنِ" (الصحيحة 1/ 888) .
ولذا قال الألبانيُّ عن إسنادِ حديثنا:"وهذا إسنادٌ حسنٌ" (صحيح أبي داود 1/ 280) .