الشَّعْبيِّ، به مرسَلًا.
[التحقيق] :
هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه علتان:
العلةُ الأُولى: الإرسالُ؛ فالشَّعْبيُّ من الوُسْطى من التابعين، ولم يدرِكْ عبدَ الله بنَ رَواحةَ ولا امرأتَه.
العلةُ الثانيةُ: حفْصُ بنُ عُمرَ، هو قاضي حلب؛ وهو شديدُ الضعفِ؛ قال فيه أبو زُرْعةَ:"منكَرُ الحديثِ". وقال أبو حاتم:"ضعيفُ الحديثِ، وهو دون حفْص بن سُلَيمانَ في الضعفِ". (الجرح والتعديل 3/ 179) ، وحفْصٌ هذا متروكٌ عند أبي حاتم وغيرِه.
وقال ابنُ حِبَّانَ:"شيخٌ يَروي عن هشامِ بنِ حسَّانَ والثقاتِ الأشياءَ الموضوعاتِ، لا يحلُّ الاحتجاجُ به" (المجروحين 1/ 316) .
وسبقَ الكلامُ عما في المتنِ منَ النَّكارةِ.