فهرس الكتاب
به بحال" (المجروحين 1/ 377) ."
الثانية: الانقطاع؛ فمَكْحولٌ لم يدرِك مُعاذًا، انظر: (جامع التحصيل 796) .
وقال ابن الجَوْزي:"هذا حديثٌ موضوعٌ على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمتهَم به رُكْنٌ" (الموضوعات 1679) .
وتعقَّب السُّيوطيُّ ابنَ الجَوْزي، فقال:"له طريقٌ آخَرُ"اهـ. (اللآلئ 2/ 314) .
ونقلَ تعقَّبَه ابنُ عِرَاق، ثم قال عن هذا الطريق الآخَرِ:"قال بعض أشياخي: (( سندُهُ جيِّد، ليس فيه متروك ) )، وأشار البَيْهَقي إلى طريقٍ آخَرَ أخرجه العَسْكَري في (المواعظ) "اهـ (تنزيه الشريعة 2/ 342) .
وقال المُتَّقي الهندي:"وفيه رُكْنٌ الشامي، متروك" (كَنز العمال 10/ 594) .
قلنا: رُويَ من طرقٍ أخرى كلُّها واهِيةٌ، وليس فيها موضعُ الشاهد هنا، وسيأتي الكلامُ عليها في موضعها من (( الموسوعة ) )إن شاء الله.