فهرس الكتاب
أبي عياش؛ فقد سئل عنه فقال: يرويه ابن إسحاق، عن أبان بن أبي عياش، عن نافع، عن ابن عمر، واختلف عنه؛ فقيل: عن ابن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر. وقيل: عن ابن إسحاق، عن أبان، عن نافع.
وخالفه قيس بن الربيع، رواه عن أبان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر. وقيل: عن أبي حفص الأبار، عن أبان، عن مجاهد، عن ابن عمر، كلها مسندة )) (العلل 12/ 368) .
فحاصل ما ذكره الدارقطني، أن الحديث مداره على أبان بن أبي عياش، وقد اضطرب فيه على وجوه عدة، وأبان: (( متروك ) )كما في (التقريب 142) . وستأتي رواية أبان عقب الرواية التالية.
والحديث ضعَّفه الألباني في (ضعيف سنن ابن ماجه 144) .
رِوَاية (إِذَا سَالَتْ عَلَيْهِ الْأَمْطَارُ) :
• وَفِي رِوَايةٍ عَنْ نَافِعٍ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ: عَنِ الْحِيطَانِ، يَكُونُ فِيهَا الْعَذِرَةُ، وَأَبْوَالُ النَّاسِ، وَرَوَثُ الدَّوَابِّ؟ قَالَ: (( إِذَا سَالَتْ عَلَيْهِ الْأَمْطَارُ، وَجَفَّفَتْهُ الرِّيَاحُ؛ فَلَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِيهِ ) )يَذْكُرُ ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
[الحكم] : ضعيف جدًّا، وضعَّفه الألباني.
[التخريج] : [طس 1181] .
[السند] :
قال الطبراني: حدثنا أحمد (وهو ابن إسحاق الخشاب) قال: حدثنا