فهرس الكتاب
وفي (علل الأَثْرَم) عن أحمدَ:"لو لم يخالِف أبا إسحاقَ في هذا إلا إبراهيمُ وحدَه لكفى، فكيف وقد وافقه عبد الرحمن بن الأَسْود؟ !" (التلخيص الحبير 1/ 140) .
* مسلمُ بنُ الحجاجِ؛ قال:"هذه الرواية عن أبي إسحاقَ خاطئةٌ؛ وذلك أن النَّخَعيَّ وعبدَ الرحمن بنَ الأَسْود جاءا بخلاف ما روَى أبو إسحاقَ" (التمييز ص 181) ، ونقلَ ابنُ حَجَر عن مسلمٍ أنه قال:"إن أبا إسحاقَ غلِطَ في هذه الزيادة"؛ ثم قال ابنُ حَجَر:"فكأنه حذفها لَمَّا أخرج الحديثَ في الصحيح" (النكت الظراف 11/ 380) .
* أبو بكر بنُ أبي شَيْبةَ، وأبو بكر الأَثْرَمُ، والجُوزَجاني، نقل ابنُ رجب عنهم أنهم ممن أنكروه على أبي إسحاقَ. (فتح الباري 1/ 362) .
* أحمدُ بنُ صالحٍ المِصريُّ؛ قال:"لا يحلُّ أن يُروَى هذا الحديثُ". قال ابنُ رجب:"يعني: أنه خطأٌ مقطوعٌ به، فلا تحلُّ روايتُه من دون بيان علته" (فتح الباري لابن رجب 1/ 363) .
* أبو داودَ السجستانيُّ؛ حيثُ نقلَ كلامَ يزيدَ بنِ هارونَ وأقرَّه، وقال -في رواية ابنِ العبد-:"هذا الحديثُ ليسَ بصحيحٍ" (النكت الظراف 11/ 380) .
* التِّرْمِذيُّ؛ قال -عَقِبَ الحديث-:"وقد روَى غيرُ واحدٍ عن الأَسْودِ، عن عائشةَ رضي الله عنها، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: (( أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ ) )، وهذا أصحُّ من حديثِ أبي إسحاقَ عن الأَسْودِ، وقد روَى عن أبي إسحاقَ هذا الحديثَ: شُعبةُ، والثَّوْري، وغيرُ واحد، ويَرَوْن أنه غلَطٌ من أبي إسحاقَ"اهـ.
* الطَّحاويُّ: قال:"هذا مختصَرٌ من حديثِ زُهَير بنِ مُعاوية، عن أبي إسحاقَ،"