وأبو نُعَيم في (دلائل النبوة 419) -، ولم نهتدِ إلى إسنادِهِ، ولكن على كلِّ حالٍ هو ساقطٌ؛ فالواقِديُّ متروك متَّهَمٌ بالكذبِ والوضعِ، وسبقَ الكلامُ عليه مِرارًا.
والحديثُ ضَعَّفَهُ الألبانيُّ في (ضعيف الجامع 2087) .
[تنبيه] :
عزاه السُّيوطيُّ في (الخصائص الكبرى 1/ 358) : لابنِ سعدٍ من طريقِ هشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، بلفظ: (( إِنِّي رَأَيْتُ المَلَائِكَةَ تُغَسِّلُ حَنْظَلَةَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ بِمَاءِ المُزْنِ فِي صِحَافِ الفِضَّةِ ) ). قَالَ أَبُو أُسَيْدٍ السَّاعِدِيُّ رضي الله عنه: فَذَهَبْنَا فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ، فَإِذَا رَأْسُهُ تَقْطُرُ مَاءً. وَفِيهِ: أَنَّ امْرَأَتَهُ قَالَتْ: رَأَيْتُ كَأَنَّ السَّمَاءَ فُرِجَتْ لَهُ فَدَخَلَ فِيهَا ثُمَّ أُطْبِقَتْ، فَقُلْتُ: هَذِهِ الشَّهَادَةُ. اهـ.
ولم نقفْ عليه في كلِّ النسخِ المطبوعةِ من (الطبقات) لابنِ سعدٍ.
فلعلَّه في أجزاءِ مفقودةٍ حتى الآن، والله أعلم.
ثم وجدتُ السُّيوطيَّ في (الحبائك في أخبار الملائك ص 145) ، وفي (جمع الجوامع 3/ 117) ، و (الجامع الصغير 2646) : عزاه إلى ابن سعد -أيضًا- عن خُزَيمةَ بن ثابت رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إِنِّي رَأَيْتُ المَلَائِكَةَ تُغَسِّلُ حَنْظَلَةَ بنَ أَبِي عَامِرٍ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ بِمَاءِ المُزْنِ فِي صِحَافِ الفِضَّةِ ) ). ورمز لصحته في (الجامع الصغير) .