فأمَّا قَيْسٌ فهو ابنُ الرَّبيعِ الأَسَدي، صدوقٌ تغيَّرَ لمَّا كَبِر، وأَدخلَ عليه ابنُه ما ليسَ مِن حديثِهِ فحدَّثَ به، (التقريب 5573) .
ولكنْ ذكر أبو نُعَيم أنه تُوبِع، فقال عَقِبَه:"رواه مُعاوية بن هشام، عن سفيانَ، عن جابر، نحوَه".
ولم نقفْ على هذه المتابعةِ، ولعلَّها عند ابنِ مَنْدَهْ في (الصحابة) ، فقد ذَكرَ ابنُ الأَثِير في (أُسْد الغابة 6/ 436) أنه أخرجه مِن طريقِ وِقاء، ولم نجِدْه في الجزء المطبوع من كتابه.