بصيغةِ التمريضِ؛ حيثُ قال في ترجمة زينبَ:"ويُروَى أنها دخلتْ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو يغتسِلُ ..." (الاستيعاب 4/ 1855) .
وقد رُويَ الحديثُ مِن وجهٍ آخَرَ عن زينبَ، كما تراه في الروايةِ التاليةِ.
رِوَايَةُ: (( وَرَاءَكَ أَيْ لَكَاعِ ) ).
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ زَيْنَبَ، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَغْتَسِلُ، فَأَخَذَ حَفْنَةً مِنْ مَاءٍ، فَضَرَبَ بِهَا وَجْهِي، وَقَالَ: (( وَرَاءَكِ أَيْ لَكَاعِ ) ).
[الحكم] : حسَنٌ بما تقدَّمَ، دون قولِه: (وَرَاءَكِ أَيْ لَكَاعِ) ، فلا يصِحُّ.
[اللغة] :
اللُّكَع عند العرب: العبدُ، ثم استُعمِل في الحُمْقِ والذَّمِّ. يقال للرجل: لُكَع، وللمرأة: لَكَاع. وقد لَكِع الرَّجلُ يَلْكَعُ لَكْعًا فهو أَلْكَعُ. وأكثرُ ما يقعُ في النداءِ. وهو اللَّئيمُ. وقيل: الوَسِخ، وقد يُطْلَقُ على الصغيرِ. قاله ابنُ الأثيرِ في (النهاية في غريب الحديث والأثر 4/ 268) .
قلنا: وقد أُطلِقَ هنا على الصغيرةِ، والله أعلم.
[التخريج] : [طب (24/ 281/ 712) / طس 9096 (واللفظ له) / عيل 170] .
[السند] :
رواه الطَّبَرانيُّ في (الكبير) : عن محمدِ بنِ عليٍّ الصائِغِ. وفي (الأوسط) :