رِوَايَة: لَمْ يُلْقِ ثَوْبَهُ حَتَّى يُوَارِيَ عَوْرَتَهُ فِي المَاءِ:
• وَفِي رِوَايَةٍ: (( إِنَّ مُوسَى بنَ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ المَاءَ لَمْ يُلْقِ ثَوْبَهُ حَتَّى يُوَارِيَ عَوْرَتَهُ فِي المَاءِ ) ).
[الحكم] : إسنادُهُ ضعيفٌ بهذا اللفظِ. وضَعَّفَهُ: النَّوَويُّ، وابنُ رجبٍ.
[التخريج] : [حم 13764] .
[السند] :
قال أحمدُ: حدثنا عُبَيدُ اللهِ بنُ محمدٍ التَّيْميُّ، حدثنا حَمَّادُ بنُ سلَمةَ، عن عليِّ بنِ زيدٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ، به.
[التحقيق] :
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ لضعْفِ عليِّ بنِ زيدِ بنِ جُدْعانَ، وقد تقدَّم. وبقيَّةُ رجالِه ثقاتٌ.
والحديثُ ضَعَّفَهُ النَّوَويُّ في (الخلاصة 517) .
وذكره ابنُ رجبٍ في (فتح الباري له 1/ 331) ، وقال:"وعليُّ بنُ زيدٍ، هو: ابنُ جُدْعانَ، متكلَّمٌ فيه".
وقال الهَيْثَميُّ:"رواه أحمدُ، ورجالُه موثَّقون، إلا أن عليَّ بنَ زيدٍ مختلَفٌ في الاحتجاجِ به" (المجمع 1458) .
وسكتَ عنه الحافظُ في (الفتح) ، واستدلَّ به ضِمن شرحِه لحديثِ أبي هريرةَ السابقِ، حيثُ قال:"وظاهرُه -يعني: حديثَ أبي هريرةَ- أنه دَخَلَ الماءَ عُرْيانًا، وعليه بوَّب المصنِّفُ في الغُسل: (مَنِ اغتسَلَ عُرْيانًا) ،"