الزجاجة 1/ 82)، على أبي حاتم بتصريحِ طلحةَ بالسماعِ من أبي أيوبَ، وأنه ثقةٌ -أي: يُقبلُ منه تصريحُه-: فهذا تعقُبٌ مردود؛ لأن الشأنَ ليس في طلحةَ، وإنما في عُتْبةَ. وانظر: (الضعيفة 8/ 273) .
والحديثُ ضَعَّفَهُ ابنُ المُلَقِّنِ في (البدر المنير 2/ 577) ، وابنُ حَجَرٍ في (التلخيص الحبير 1/ 382) ، والعَجْلونيُّ في (كشف الخفاء 952) ، والألبانيُّ في (الضعيفة 3801) .
وقولُهُ: (( الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالجُمُعَةُ إِلَى الجُمُعَةِ، كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهَا ) )له شاهدٌ في (الصحيح) ، سيأتي في بابه مِن (موسوعة الصلاة) -إن شاء الله-.