فهرس الكتاب

الصفحة 11930 من 14974

يعني: عند المتابعة، فهو حسَنٌ بالطريق الأوَّل، وإلا فقد ضعَّف سندَه مُغْلَطايُ في (شرح ابن ماجه 3/ 42) ؛ للجهل بحال ابن السائب وابنِ سعاد، والله أعلم.

وقال ابنُ المُلَقِّن:"رواه الأئمةُ: أحمدُ في (مسنده) ، والطَّبَرانيُّ في (أكبر معاجمه) ، والنَّسائي وابنُ ماجَهْ في (سننَيْهِما) بإسنادٍ جيِّدٍ" (البدر المنير 2/ 516) .

قلنا: وفي تجويدِ ابنِ المُلَقِّن للإسنادِ نظرٌ؛ فهو عند أحمدَ، والنَّسائيِّ، وابنِ ماجَهْ، فيه: عبدُ الرحمن بن السائب؛ وفيه جهالة كما سبقَ بيانُ حاله.

وأمَّا إسنادُ الطَّبَرانيِّ ففيه: حفْصُ بن عُمرَ الرَّقِّيُّ، شيخُ الطَّبَراني، وفيه ضعْفٌ. انظر: (معجم شيوخ الطَّبَراني 420) .

[تنبيه] :

سقط مِن إسنادِ الطَّبَرانيِّ قولُه: (( أنَّ أبا أيوبَ أخبره ) )، وأشارَ محقِّقه السّلفي إلى أنها قد صُوِّبَت بهامش الظاهرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت