فهرس الكتاب
والأشج، وإسحاق، كلهم عن وكيع. (ح) وحدثناه يحيى بن يحيى، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية.
ورواه مسلم (337) ، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا موسى القارئ، حدثنا زائدة.
ورواه أبو داود (245) ، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا عبد الله بن داود -وهو الخريبي، وعنده الزيادة الأخيرة-.
كلهم: عن الأعمش، عن (وفي رواية حفص: حدثني) سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس، عن ميمونة ... به.
[تنبيه] :
قال ابن رجب: (( قوله في هذه الرواية:(هَذَا غُسْلُهُ مِنَ الجَنَابَةِ) ، مما يشعر بأنه ليس من تمام حديث ميمونة. وقد رواه زائدةُ، عن الأعمش، وذكر فيه: أن غسل الجنابة إنما هو من قول سالم بن أبي الجعد، خرَّجه من طريقه: ابن جرير الطبري، والإسماعيلي في (صحيحه ) )) (فتح الباري 1/ 242) .
وقال السيوطيُّ: (( قوله:(هَذَا غُسْلُهُ مِنَ الجَنَابَةِ) ، قيل: إنه مدرج من قول سالم بن أبي الجعد، بَيَّنَ ذلك زائدة بن قدامة في روايته عن الأعمش )) (المدرج إلى المدرج 67) .
قلنا: رواية زائدة هذه عند الدارمي (774) ، وإسحاق بن راهويه في (مسنده 2040) ، وفيها: (( قال الأعمش: وقال سالم: كَانَ غُسْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم هَذَا مِنَ الجَنَابَةِ ) )، واللفظُ لإسحاقَ.
وجاء في (سنن النسائي الصغرى 423) ، عن محمد بن علي بن ميمون، عن الفريابي، عن الثوري ... به. (( قَالَتْ: هَذِهِ غُسْلُهُ للجَنَابَةِ ) ).