فهرس الكتاب
رِوَايةٌ مُطَوَّلَةٌ:
• وَفِي رِوايَةٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: (( دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَقُلْتُ لَهَا: كَيْفَ غُسْلُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الجَنَابَةِ؟ فَقَالَتْ: أَدْخِلْ مَعَكَ يَا ابنَ أَخِي رَجُلًا مِنْ بَنِي أَبِي القُعَيْسِ-مِنْ بَنِي أَخِيهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ-، فَأَخْبِرْ أَبَا سَلَمَةَ بِمَا تَصْنَعُ، فَأَخَذَتْ إِنَاءً فَأَكْفَأَتْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ عَلَى يَدِهَا، قَبْلَ أَنْ تُدْخِلَ يَدَهَا فِيهِ، فَقَالَ: صَبَّتْ عَلَى يَدِهَا مِنَ الإِنَاءِ يَا أَبَا سَلَمَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أَنْ تُدْخِلَ يَدَهَا. فَقَالَتْ: صَدَقَ، ثُمَّ مَضْمَضَتْ وَاسْتَنْثَرَتْ، فَقَالَ: هِي تُمَضْمِضُ وَتَسْتَنْثِرُ. فَقَالَتْ: صَدَقَ، ثُمَّ غَسَلَتْ وَجْهَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ حَفَنَتْ عَلَى رَأْسِهَا ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ، ثُمَّ قَالَتْ بِيَدِهَا فِي الإِنَاءِ جَميعًا، ثُمَّ نَضَحَتْ عَلَى كَتِفَيْهَا وَمِنْكَبَيْهَا، كُلُّ ذَلكَ تَقُولُ إِذَا أَخْبَرَ ابْنُ أَبِي الْقُعَيْسِ مَا تَصْنَعُ: صَدَقَ ) ).
[الحكم] : ضعيفٌ بهذا السياقِ، وضَعَّفَهُ ابنُ رَجَبٍ.
[التخريج] : [بقي (رجب 1/ 250) / تطبر (رجب 1/ 250) ] .
[السند] :
رواه بقيُّ بنُ مخلدٍ، وابنُ جريرٍ الطبريُّ -كما في (فتح الباري لابن رجب) -، من طريقِ ابنِ وهبٍ، عن أُسامةَ بنِ زيدٍ، أن محمدَ بنَ إبراهيمَ بنِ الحارثِ التيميَّ حَدَّثَهُ، عن أبي سلمةَ ... به.
[التحقيق] :
هذا إسنادٌ فيه: أسامةُ بنُ زيدٍ، وهو الليثيُّ، وهو مُتَكَلَّمٌ فيه، انظر: (تهذيب التهذيب 1/ 208) .