فهرس الكتاب
روايةُ: (( لَئِنْ شِئْتُمْ لأُرِيَنَّكُمْ ) ):
• وَفِي رِوَايةٍ قَالَتْ: (( لَئِنْ شِئْتُمْ لأُرِيَنَّكُمْ أَثَرَ يَدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الحَائِطِ حَيْثُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنَ الجَنَابَةِ ) ).
[الحكم] : ضعيفٌ، وضَعَّفَهُ: المنذريُّ، والعينيُّ، والألبانيُّ.
[التخريج] : [د 244/ هق 833] .
[السند] :
رواه أبو داود -ومن طريقه البيهقيُّ-، عن الحسنِ بنِ شوكر، ثنا هشيمٌ، عن عروة الهمداني، ثنا الشعبي، عن عائشة ... به.
[التحقيق] :
هذا سندٌ ضعيفٌ؛ فيه علتان:
العلةُ الأُولى: الانقطاعُ؛ فإن الشعبيَّ لم يسمعْ من عائشةَ كما بيَّنَّاهُ في الروايةِ السابقةِ.
وبهذا أعلَّهُ المنذريُّ (عون المعبود 1/ 284)
وتبعه العينيُّ في (شرح أبي داود 1/ 544) ، والألبانيُّ في (ضعيف أبي داود 1/ 96) .
العلةُ الثانيةُ: عنعنةُ هُشيمٍ، وهو مشهورٌ بالتدليسِ، كما في (طبقات المدلسين 111) لابنِ حَجَرٍ، وقال في (التقريب 7315) : (( كثيرُ التدليسِ ) ).
وأما عروةُ الهمدانيُّ هذا: فيحتملُ أن يكونَ هو ابن الحارث الهمداني الثقةُ المشهورُ، وهذا ما جَزَمَ به المزيُّ في (التحفة 11/ 429) .