فهرس الكتاب

الصفحة 12156 من 14974

2781 - حَدِيثُ عُمَرَ:

◼ عَنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي الله عنه: أَنَّهُ جَاءَهُ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ العِرَاقِ، [فَسَأَلَهُمْ: مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ؟ فَقَالُوا: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ] 1، فَقَالَ لَهُمْ: بِإِذْنٍ جِئْتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟ قَالُوا: جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ، قَالَ: مَا هُنَّ؟ قَالُوا: صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ [تَطَوُّعًا] 2 مَا هِيَ؟ وَمَا يَصْلُحُ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ؟ وَعَنِ الغُسْلِ مِنَ الجَنَابَةِ؟ .

فَقَالَ: أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ؟ ! قَالُوا: لَا وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، مَا نَحْنُ بِسَحَرَةٍ. قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ ثَلَاثٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ أَحَدٌ مُنْذُ سَأَلْتُ عَنْهُنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَكُمْ، [فَقَالَ] 3: (( أَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا: فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ(نُورٌ فَمَنْ شَاءَ نَوَّرَ بَيْتَهُ) 1، [وَمَا خَيْرُ بَيْتٍ لَيْسَ فِيهِ نُورٌ؟ ! ] 4، وَأَمَّا الحَائِضُ: فَلَكَ [كُلُّ] 5 مَا فَوْقَ الإِزَارِ [مِنَ التَّقْبِيلِ وَالضَّمِّ، ] 6، وَلَيْسَ لَكَ مِمَّا تَحْتَهُ شَيْءٌ (وَلَا تَطَّلِعُونَ عَلَى مَا تَحْتَهُ) 2 [حَتَّى تَطْهُرَ] 7، وَأَمَّا الغُسْلُ مِنَ الجَنَابَةِ: فَتُفْرِغُ بِشِمَالِكَ عَلَى يَمِينِكَ فَتَغْسِلُهَا (فَصُبَّ بِيَمِينِكَ عَلَى شِمَالِكَ) 3، ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَكَ فِي الإِنَاءِ فَتَغْسِلُ فَرجَكَ (1) ، وَمَا أَصَابَكَ، ثُمَّ تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ تُفْرِغُ عَلَى رَأْسِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ،

(1) وقع في مطبوع (زوائد أبي يعلى 168) ، و (إتحاف الخيرة للبوصيري 730) :"تغسل وجهك"، والصوابُ ما أثبتناه، كما في (المختارة 1/ 374/ 261) من طريق أبي يعلى، وقد نقله عن أبي يعلى غيرُ واحدٍ على الصوابِ؛ انظر (السنن والأحكام للضياء المقدسي 1/ 209) ، و (النفح الشذي لابن سيد الناس 3/ 182) ، و (تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي 1/ 392) .

وكذا جاءَ على الصوابِ في غيرِ ما مصدر، وهو الذي يستقيمُ مع السياقِ؛ حيث تتمته: (( وَمَا أَصَابَكَ ) )، أما الوجه فداخل في قوله بعد: (( ثُمَّ تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت