فهرس الكتاب

الصفحة 12164 من 14974

ولم يثبت حديثه )) ، وذكر مغلطاي في (إكمال تهذيب الكمال 7/ 117) : أن العقيليَّ ذكره في جملة الضعفاء، وتبعه ابنُ حَجَرٍ في (تهذيب التهذيب 5/ 54) (1) .

بينما قال عبدُ الرحمنِ بنُ أبي حَاتمٍ: (( سألتُ أبي عنه، فقال: هو صدوقٌ، وكتبه البخاريُّ في(كتاب الضعفاء) ، فسمعتُ أبي يقول: يُحَوَّلُ من هناك )) (الجرح والتعديل 6/ 348) ، وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات 5/ 236) ، وقال الذهبيُّ: (( لا بأسَ به إن شاء الله ) ) (الميزان 4063) ، وقال ابنُ حَجَرٍ: (( صدوقٌ ) ) (التقريب 3073) .

وعلى القولِ بأنَّ عاصمًا هذا صدوقٌ، لا يتحمل مثل هذا الخلاف، وقد روى كل وجه عنه جماعة من الثقات -عدا الوجه الرابع فلا يَصِحُّ عنه-، فالراجحُ لدينا: أن الحديثَ مُعَلٌّ بالاضطرابِ، والله أعلم.

وقد ضَعَّفَهُ بعاصمٍ: البوصيريُّ في (مصباح الزجاجة 486) .

قلنا: وقد وقفنا على سندٍ آخر للحديثِ مقتصرًا على فقرةِ الصَّلَاةِ بسياقٍ مُختلفٍ:

أخرجه أبو يعلى في (مسنده) -كما في (المقصد العلي 249) والسياق له، و (المطالب 600) ، و (الإتحاف 1032) -، عن عثمانَ بنِ أَبي شيبةَ، عن أبي خالدٍ الأَحمرِ، حدثنا زيادٌ، عن مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي الثَّلاثَةُ الرَّهْطُ الَّذِينَ سَأَلُوا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رضي الله عنه عَنِ الصَّلاةِ فِي المَسْجِدِ -يَعْنِي:

(1) ولم نقفْ على ترجمته في النسخ المطبوعة الثلاث من (الضعفاء) للعقيلي، وهي طبعة التأصيل، وطبعة دار ابن عباس، وطبعة المكتبة العلمية، فالله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت