ولَيَّنَهُ الحاكمُ (لسان الميزان 8/ 26، 9/ 32) ، وقال البيهقيُّ:"لا يُحتجُّ به" (الخلافيات 3/ 412) .
ورواه ابنُ عَدِيٍّ، من طريق يوسف بن خالد السَّمْتِيِّ، عن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس.
فأَسْقَطَ منه زيدًا، ويوسفُ تَرَكُوهُ، وكَذَّبَهُ ابنُ مَعينٍ، كما في (التقريب 7862) .
وكذلك رواه الدارقطنيُّ، من طريق محمد بن الفضل بن عطية، عن أبان ... به، وقال:"غريب من حديث عكرمة".
قلت: ومحمد بن الفضل كَذَّبُوهُ، كما في (التقريب 6225) .
الطريق الثاني:
رواه بحشل -وعنه الطبراني في (الكبير 11691) و (الأوسط) ، و (الصغير) -، عن سليمان بن أحمد الواسطي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا سعيد بن بشير (1) ، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس ... به.
قال الطبرانيُّ:"لم يروه عن أبان بن تغلب إلا سعيد بن بشير، ولا عن سعيد إلا الوليد، تَفَرَّدَ به سليمان بن أحمد".
وقال ابنُ عَدِيٍّ:"غريبٌ جدًّا عن الوليدِ، وإن كان قد حَدَّثَ به غير سليمان بن أحمد".
وهذا سندٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه ثلاثُ عِللٍ:
العلةُ الأُولى: سليمانُ بنُ أحمدَ الواسطيُّ؛ كَذَّبَهُ ابنُ مَعينٍ، وغيرُهُ، وقال
(1) تصحف في (تاريخ واسط) إلى: (سعيد بن بسير) .