فإنه سَاقطٌ عند ابنِ حزمٍ، فقد أَفْحَشَ فيه القولَ، ونسبه إلى الكذبِ، وإنما هو ضعيفُ الحفظِ كثيرُ الغلطِ، انظر (تهذيب التهذيب 6/ 390) ، (التقريب 4174) .
الثانيةُ: أنه من رواية (ابن لهيعة) ، وهو ساقطٌ عنده، وسبقَ الكلامُ عنه مِرارًا.
الثالثةُ: عنعنةُ أبي الزبيرِ، فإنه مُدَلِّسٌ، وقد نقلَ مغلطاي كلامَ ابنِ حزمٍ هذا، وأقرَّهُ في (شرح ابن ماجه 3/ 35) ، ومع ذلك فقد صَحَّحَ إسنادَ روايةِ أبي بكرٍ الحنفيِّ المتقدمةِ رغمَ كونه معنعنًا أيضًا! ، انظر (شرح ابن ماجه 1/ 70، 2/ 355) .