بذاك، وقد روى عنه غيرُ واحدٍ من الأئمةِ، وقد تَفَرَّدَ بهذا الحديثِ عن مالكِ بنِ دينارٍ"."
وقال أبو حاتم:"هذا حديثٌ منكرٌ، والحارثُ ضعيفُ الحديثِ". (العلل 53) .
وقال العقيليُّ:"لا يُتابَعُ عليه، وله غيرُ حديثٍ مُنكَرٍ، وله إسنادٌ غَيرُ هذا فيه لِينٌ أيضًا".
وقال الدارقطنيُّ:"لا يصحُّ مسندًا، والحارثُ بنُ وجيهٍ من أهلِ البصرةِ، ضعيفٌ". (العلل 1427) .
وقال أيضًا:"وإنما رَوَى هذا عن الحسنِ، عن أبي هريرةَ، من قولِهِ موقوفًا" (تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان صـ 69) .
وقال الخطابيُّ:"والحديثُ ضعيفٌ، والحارثُ بنُ وجيهٍ مجهولٌ" (معالم السنن 1/ 80) .
كذا قال الخطابيُّ، والصوابُ: أنه ضعيفٌ.
وضَعَّفَ الحديثَ ابنُ حزمٍ في (المحلى 2/ 32) .
وقال البيهقيُّ:"تَفَرَّدَ به موصولًا الحارثُ بنُ وجيهٍ، والحارثُ بنُ وجيهٍ تكلَّموا فيه"
وقال أيضًا:"وإنما يُروَى هذا المتنُ عنِ الحسنِ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وعن الحسنِ، عن أبي هريرةَ موقوفًا، ولا يَثْبُتُ سماعُ الحسنِ، من أبي هريرةَ" (معرفة السنن 1440) .
وقال البغويُّ:"غريبُ الإسنادِ" (شرح السنة 2/ 18) .