فهرس الكتاب

الصفحة 12315 من 14974

به.

[التحقيق] :

هذا سندٌ ضعيفٌ؛ فيه ثلاثُ عللٍ:

الأُولى: إبهامُ الرجلِ من بني سُوَاءَةَ.

وبهذه العلة أعله عبدُ الحَقِّ الإشبيليُّ في (الأحكام الوسطى 1/ 198) ، والمنذريُّ في (مختصر سنن أبي داود 1/ 169) ، والعينيُّ في (شرح أبي داود 2/ 14) .

الثانيةُ: جهالة قيس بن وهب، قال الحافظُ:"مجهولٌ" (التقريب 8517) .

الثالثةُ: شريكٌ -هو ابنُ عبدِ اللهِ النخعيُّ-؛ وهو سيئُ الحفظِ، وقال الحافظُ:"صدوقٌ، يُخطئُ كثيرًا، تغيَّرَ حِفْظُهُ منذ ولي القضاء بالكوفةِ". (التقريب 2787) .

قال الألبانيُّ:"ثم إن الحديثَ ظاهرُ البطلانِ؛ وإنما ذلك بسبب اختصاره من بعض رواته، يوضح ذلك رواية أحمد التي ذكرناها آنفًا" (ضعيف أبي داود 1/ 107) .

وروايةُ أحمدَ المشار إليها ها هي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت