به.
[التحقيق] :
هذا سندٌ ضعيفٌ؛ فيه ثلاثُ عللٍ:
الأُولى: إبهامُ الرجلِ من بني سُوَاءَةَ.
وبهذه العلة أعله عبدُ الحَقِّ الإشبيليُّ في (الأحكام الوسطى 1/ 198) ، والمنذريُّ في (مختصر سنن أبي داود 1/ 169) ، والعينيُّ في (شرح أبي داود 2/ 14) .
الثانيةُ: جهالة قيس بن وهب، قال الحافظُ:"مجهولٌ" (التقريب 8517) .
الثالثةُ: شريكٌ -هو ابنُ عبدِ اللهِ النخعيُّ-؛ وهو سيئُ الحفظِ، وقال الحافظُ:"صدوقٌ، يُخطئُ كثيرًا، تغيَّرَ حِفْظُهُ منذ ولي القضاء بالكوفةِ". (التقريب 2787) .
قال الألبانيُّ:"ثم إن الحديثَ ظاهرُ البطلانِ؛ وإنما ذلك بسبب اختصاره من بعض رواته، يوضح ذلك رواية أحمد التي ذكرناها آنفًا" (ضعيف أبي داود 1/ 107) .
وروايةُ أحمدَ المشار إليها ها هي: