وقال ابن حِبَّانَ:"كان لا يدري ما يقول، يجعل أبا سفيان أبا الزبير، ويقلب الأسامي هكذا" (المجروحين 1/ 197)
بينما وَثَّقَهُ ابنُ مَعِينٍ، والعجليُّ، وانظر (تهذيب الكمال 2/ 275 - 280)
ولذا قال الحافظُ:"صدوقٌ شيعيٌّ" (التقريب 285)
قلنا: وذِكرُ (تغسيل أبي طالب) منها.
وبهاتين العلتين ضَعَّفَهُ الشيخُ الألبانيُّ فقال:"أخرجه ابنُ أبي شيبةَ، عن الأجلحِ، عنه، وهنا مع إرسالِهِ فيه ضَعْفٌ من قبل الأجلحِ؛ ففيه كلام" (إرواء الغليل 3/ 171)
قلنا: وقد رُوي عن الشَّعْبيِّ من طريقٍ آخرَ، وهو طريقُ أبي حريزٍ السجستانيِّ، وفيه أيضًا كلام، ولفظه: (( لَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ دَفَنْتُهُ، قَالَ لِي قَوْلًا مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهِ الدُّنْيَا ) )رواه الطيالسيُّ في (مسنده 123) ؛ ومن هنا فليس للشعبيِّ في هذا الحديثِ إسناد يثبت، وإن كان الأخير أمثلها، ولم يأتِ بشيء منكر.
ورواه الجعفيُّ عنه، عن عليٍّ قوله: (( مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ ) )، وهذا بيّن الضعف.