فهرس الكتاب

الصفحة 12662 من 14974

تظهر عدالته فيسلك به مسلك العدول حتى يُحتجَّ بما انفردَ، ولكنه عندي يستحق مجانبة ما انفرد من الروايات لمخالفته الأثبات"."

وحكمَ عليه البيهقيُّ بالجهالةِ، فقال:"إبراهيم النخعي وإن كان ثقةً؛ فإنا نجده يروي عن قومٍ مجهولين لا يروي عنهم غيره، مثل: هُنَيُّ بنُ نُوَيرَةَ، وحُزَافَةَ الطائي، وقرثع الضبي، ويزيد بن أويسٍ، وغيرهم" (القراءة خلف الإمام صـ 207) .

وذكره الذهبيُّ في (المغني في الضعفاء 5039) .

وفي المقابل:

وَثَّقَهُ العجليُّ (1516) ، وصَحَّحَ له ابنُ خُزيمةَ هذا الحديثَ حيثُ أخرجه في (صحيحه) .

وقال الحاكمُ:"هذا حديثٌ صحيحُ الإسنادِ، واحتجَّ الشيخان بجميع رواته غير قرثع، سمعتُ أبا علي القارئ، يقول: أردتُ أن أجمع مسانيد قرثع الضبي فإنه من زهاد التابعين، فلم يسند تمام العشرة".

وحَسَّنَ إسنادَهُ المنذريُّ في (الترغيب والترهيب 1/ 279) ، والهيثميُّ في (مجمع الزوائد 3059) .

وصَحَّحَهُ العينيُّ في (نخب الأفكار 6/ 40) .

وقال ابنُ حَجرٍ:"صدوقٌ" (التقريب 5533) .

قلنا: إلا أن ابنَ حَجرٍ لم يذكر في (التهذيب) كلامَ أحمدَ، وابنِ حِبَّانَ، والبيهقيِّ في قرثع.

ولذا لما وقفَ ابنُ حَجرٍ على كلامِ ابنِ حِبَّانَ في (الميزان) ، لم يرمزْ له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت