فهرس الكتاب
رِوَايَةُ أُخْرَى عَنْ عُرْوَةَ:
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الحَمَّامِ، فَقَالَ: (( إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي حَمَّامَاتٌ، وَلَا خَيْرَ فِي الحَمَّامَاتِ لِلنِّسَاءِ ) ). فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنَّهَا تَدْخُلُهُ بِإِزَارٍ؟ فَقَالَ: (( لَا، وَإِنْ دَخَلَتْهُ بِإِزَارٍ وَدِرْعٍ وَخِمَارٍ، وَمَا مِنِ امْرَأَةٍ تَنْزِعُ خِمَارَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا(بَيْتِهَا أَوْ بَيْتِ أَحَدِ أُمَّهَاتِهَا) إِلَّا كَشَفَتِ السِّتْرَ فِيمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَبِّهَا )).
[الحكم] : منكرٌ، عدا قوله: (( وَمَا مِنَ امْرَأَةٍ تَنْزِعُ ... ) )فحسنٌ لغيرِهِ، كما تقدَّم، ولكن بلفظ: (ثِيَابَهَا) ، أما لفظة (خِمَارَهَا) : فمنكرةٌ أيضًا، كما قال الألبانيُّ، وضَعَّفه الهيثميُّ.
[التخريج] : [طس 3286 (واللفظ له) ] .
[السند] :
أخرجه الطبرانيُّ في (الأوسط) قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشة به.
وقال:"لم يَرْوِ هذا الحديث عن عروة إلا أبو الأسود، تفرَّد به ابنُ لهيعةَ".
[التحقيق] :
هذا إسنادٌ ضعيفٌ من أجلِ ابنِ لهيعةَ، فهو ضعيفٌ، وقدِ اضطربَ فيه، كما تقدَّمَ بيانُهُ قريبًا، وهذا أحدُ أوجهِ اضطرابه.
وبهذا ضعَّف الحديثَ الهيثميُّ في (مجمع الزوائد 1522) ، والألبانيُّ في (الضعيفة 6216) ، وحَكَمَ على الحديثِ بالنكارةِ.