فهرس الكتاب

الصفحة 12926 من 14974

أبي سليمٍ، وهو ضعيفٌ عندهم" (الأحكام الوسطى 1/ 245) ."

وقال ابنُ القطانِ:"ضعيفٌ؛ لأنه من روايةِ ليثِ بنِ أبي سُليمٍ، وهو إن كان غير متَّهم في صدقه، فسيئُ الحفظِ مضطربُ الرواياتِ، وقد حَدَّث عنه الناسُ" (أحكام النظر لابن القطان صـ 101) .

وقال العراقيُّ:"إسنادُ الترمذيِّ ضعيفٌ؛ لضعفِ روايةِ ليثِ بنِ أبي سُليمٍ" (تخريج أحاديث إحياء علوم الدين 334) .

الطريق الثاني: عن أبي الزبير عن جابر:

وقد رُوي عن أبي الزبيرِ من عدةِ أوجهٍ:

أشهرها: ما رواه النسائيُّ عن إسحاقَ بنِ راهويه، قال: حدثنا معاذُ بنُ هشامٍ، قال: حدثني أبي، عن عطاءٍ، عن أبي الزبيرِ، عن جابرٍ به مختصرًا.

ورواه الحاكمُ، والطبرانيُّ في (الأوسط 8214) ، والبيهقيُّ في (الشعب) ، وغيرهم، من طريقِ ابنِ راهويه به مطولًا.

قال الطبرانيُّ -عقب الحديث-:"يقال: إن عطاءً الذي روى عنه هشام الدستوائي هذا الحديث هو عطاء بن السائب، ولم يرو هذا الحديث عنه إلا هشام، ولا عن هشام إلا ابنه، تَفَرَّد به إسحاق" (المعجم الأوسط 1694) ، وبنحوه في (8214) .

قلنا: إلا أن عطاء بن السائب غير معروف بالروايةِ عن أبي الزبيرِ؛ ولذا ردَّه الألبانيُّ فقال:"الأقربُ أنه عطاء بن أبي رباح، فقد ذكروا في شيوخه أبا الزبير بخلاف ابن السائب، وكلام الحاكم يُشعر بهذا، فإنه قال -عقب الحديث-: (( صحيحٌ على شرطِ مسلمٍ ) ). ووافقه الذهبيُّ. فإن ابنَ السائبِ ليس من رجالِ مسلمٍ، بخلافِ ابنِ أبي رباحٍ، فإنه من رجالِه ورجالِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت