[التحقيق] :
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ علته أبو عُذرة الراوي عن عائشة؛ قال فيه الحافظُ: (( ذكره ابنُ أبي خيثمةَ في(الصحابة) ، وتبعه مسلم في (الكنى) ، وعُدَّ في (الأوهام) ، نعم، له إدراك ولا صحبةَ له. قاله البخاريُّ، والدولابيُّ، والحاكمُ أبو أحمد، ... وذكره ابنُ حِبَّانَ في (ثقات التابعين) ، وقال: يقال: له صحبة )) (الإصابة 12/ 568) . وانظر: (جامع التحصيل ترجمة: 993) .
ونقل الذهبيُّ عنِ ابنِ المدينيِّ أنه قال فيه:"مجهولٌ"، ولذا قال الذهبيُّ:"لا يُعرفُ" (الميزان 10417) .
وقال الحافظُ:"مجهولٌ، من الثانيةِ، وَوَهِم من قال: له صحبة" (التقريب 8250) .
وقال ابنُ العربي:"لا يُعرفُ اسمه، وليس له إلا هذا الحديث الواحد" (عارضة الأحوذي 10/ 242) .
ولذا قال الترمذيُّ:"إسنادُهُ ليس بذاك القائم".
وأقرَّه عبدُ الحقِّ الإشبيليُّ في (الأحكام الكبرى 1/ 406) .
وقال أبو بكرٍ الحازميُّ:"لا يُعرفُ هذا الحديث إلا من هذا الوجه، وأبو عُذرة غير مشهور" (الاعتبار صـ 241) ، ونقله عنه البوصيريُّ في (الزوائد 4/ 121) ، ولم يتعقبه بشيء.
وبقية كلام الحازمي:"وأحاديثُ الحمَّامِ كلها معلولة، وإنما يصحُّ فيها عن الصحابةِ رضي الله عنهم، فإن كان هذا الحديثُ محفوظًا فهو صريحٌ في النسخِ".
وضَعَّفه النوويُّ في (الخلاصة 543) ، والشوكانيُّ في (نيل الأوطار 1/ 318) ، والألبانيُّ في (ضعيف أبي داود 4009) .