فهرس الكتاب
وتوفي (117 هـ) .
والأوزاعي -الذي سمع منه البيروتي وهو صغير- من السابعة وتوفي (157 هـ) ، فتنبه.
وأما تصريحه بالسماعِ منه في السندِ فهو وَهْمٌ، ولعلَّه من بكر بن سهل الآتي:
العلة الثانية: بكر بن سهل -هو الدمياطي-؛ قال الذهبيُّ:"مقارب الحال". وقال النسائي:"ضعيف". وقال مسلمة:"تكلَّموا فيه ووضَعُوه". وانظر: (لسان الميزان 1582) ، (إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني 304) .
العلة الثالثة: أبو عليٍّ الأصمُ لم نجدْ من ترجمَ له غير ابن عساكر، ولم يذكرْ فيه شيئًا غير قوله:"أخشى -والله أعلم- أن يكون هذا هو الحسن بن إبراهيم بن الأصبغ العَكَّاوي الذي حدَّثَ بصيدا عن أبي الدرداء العَكِّي، وحَدَّثَ عنه علي بن الحسن بن علان الذي تقدَّم ذكره"اهـ.
قلنا: وهذا الذي أشار إليه لم يُذكرْ في ترجمته أيضًا جرحٌ ولا تعديلٌ.
وقد ضَعَّفَ الألبانيُّ الحديثَ في (الضعيفة 5696) .
ومع ما ذكرناه من عللِ هذا الإسنادِ، فقد رمزَ له السيوطيُّ بالحُسنِ في (الجامع الصغير 2737) ، ولعلَّه حسَّنَه لشواهدِهِ، وفيه نظر لما تقدَّم بيانُه في حديثِ جابرٍ.