يُعرفُ إلا به"ثم ذكر كلامَ البخاري وأقرَّه (الضعفاء 1/ 241) ."
وقال البيهقيُّ:"تفرَّدَ به: إسماعيل بن الأودي ..."، ثم ذكر قول البخاري فيه.
ونقله عنه ابنُ عساكر في (تاريخ دمشق 22/ 278) وأقرَّه.
وقال الذهبيُّ:"حديثُهُ في الحمَّاماتِ لا يثبتُ" (المغني في الضعفاء 685) .
وانظر (اللسان 1196) .
وقال ابنُ كثيرٍ:"رواه الطبرانيُّ مرفوعًا. وفيه نظر" (البداية والنهاية ط. هجر 2/ 337) .
وقال ابنُ الجوزي:"هذا حديثٌ لا يصحُّ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وإسماعيلُ أحاديثُهُ منكرةٌ، قال أبو بكرٍ الخطيبُ: وإبراهيمُ بنُ مهديٍّ ضعيفٌ".
قلنا: إبراهيم بن مهدي وَثَّقَهُ أبو حاتم الرازيُّ وغيره، وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات) ، انظر: (تهذيب التهذيب 1/ 169) .
وقال العقيليُّ:"حَدَّثَ بمناكيرَ"ثم أسندَ له هذا الحديث أيضًا، ونقل عن ابن معين أنه قال:"إبراهيم بن مهدي جاء بمناكير" (ضعفاء العقيلي 1/ 215 - 216) .
وقال فيه الحافظ:"مقبول"! (التقريب 256) .
وقال الهيثميُّ:"رواه الطبرانيُّ في (الكبير) و (الأوسط) ، وفيه إسماعيل بن عبد الرحمن الأودي، وهو ضعيف" (مجمع الزوائد 13798) .
قلنا: لم نقفْ على الحديثِ في الجزء المطبوع من (المعجم الكبير) ، فهو من الجزء المفقود.