فهرس الكتاب
شَأنُكَ، وَلَقَدْ أَصَابَكَ سُوءٌ. فَلَمَّا عَلمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ غَيرُ مُخَلٍّ عَنْهُ أَخْبَرَهُ، فَقَالَ: (( إِنَّ أَبَا جَهْلٍ أَمَرَ فَطُرِحَ عَلَيَّ فَرْثٌ ) ).
فَقَالَ أَبُو البَختَري: هَلُمَّ إِلَى المَسْجِدِ، فَأَبَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَأَخَذَهُ أَبُو البَخْتَري فَأَدْخَلَهُ المَسْجِدَ، ثُمَّ أَقبَلَ إِلَى أَبِي جَهْلٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا الحَكَمِ، أَنْتَ الَّذِي أَمَرْتَ بمُحَمَّدٍ، فَطُرحَ عَلَيهِ الفَرْثُ؟ فَقَالَ: نَعَم، فَرَفَعَ السَّوْطَ، فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَهُ، فَثَارَتْ (1) الرِّجَالُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ. فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: وَيحَكُم هِيَ لَهُ، إنمَا أَرَادَ مُحَمَّدٌ أَنْ يُلْقِيَ بَيْنَنَا العَدَاوَةَ وَيَنْجُوَ هُوَ وَأَصحَابُهُ )) .
[الحكم] : صحيح المتن دون قصة أبي البختري، فإسناده ضعيف بهذه السياقة.
[فائدة] :
قال الحافظ أبو محمد النخشبي: (( الرجلان اللذان لم يذكرهما ابن إسحاق ونسي اسميهما هما الوليد بن عتبة وعمارة بن الوليد، ذكرهما إسرائيل في حديثه ) ) (الحنائيات 1/ 405) .
[التخريج] : [طس 762 واللفظ له/ بز 1853 والزيادتان له ولغيره/ نبص 200/ حنائي 60] .
[السند] :
رواه الطبراني في (الأوسط 762) قال: حدثنا أحمد بن بشير الطيالسي،
(1) - في مطبوعة الأوسط: (( فتأخرت ) )، وهو تحريف، وقد جاء على الصواب في بقية المراجع.