فهرس الكتاب

الصفحة 13178 من 14974

"وقد ذَكَرَ أبو سعيدٍ النيسابوريُّ في كتاب (شرف المصطفى) أن عددَ الذي اختصَّ به نبينا صلى الله عليه وسلم عن الأنبياءِ ستون خصلة" (فتح الباري 1/ 439) .

قال ابنُ حجرٍ:"وطريقُ الجمعِ أن يقالَ: لعلَّه اطلعَ أولًا على بعضِ ما اختُص به، ثم اطلعَ على الباقي. ومَن لا يرى مفهوم العدد حجة يدفع هذا الإشكال من أصله، وظاهر الحديث يقتضي أن كلَّ واحدة من الخمس المذكورات لم تكن لأحدٍ قبله، وهو كذلك، ولا يُعترضُ بأن نوحًا عليه السلام كان مبعوثًا إلى أهلِ الأرضِ بعد الطوفان؛ لأنه لم يَبْقَ إلا من كان مُؤمنًا معه وقد كان مرسلًا إليهم؛ لأن هذا العموم لم يكن في أصل بعثته وإنما اتَّفَقَ بالحادثِ الذي وقعَ وهو انحصارُ الخلقِ في الموجودين بعد هلاكِ سائرِ الناسِ. وأما نبينا صلى الله عليه وسلم فعموم رسالته من أصلِ البعثةِ، فثبت اختصاصه بذلك" (فتح الباري 1/ 436) .

[التخريج] :

[م (523/ 5) (واللفظ له) / ت (تحت رقم 1637) / جه 567 (دار إحياء الكتب العربية(1) مقتصرًا على الطهور) / حم 9337/ حب 2312، 6441، 6443/ عل 6491/ جع 249/ منذ 503/ سراج 506/ سرج 303/ عه 1214/ مسن 1153/ مشكل 1025/ جر 1047/ حزم (5/ 180) / محلى (1/ 97) (مختصرًا) ، (2/ 117) / هق 4322، 17777/ هقل (5/ 472) / هقع (3/ 401/ 5080) / بغ 3617/ بغت (1/ 309) / نبغ 8/ نبق 256، 289/ لك 1440، 1441/ حديث أبي محمد

(1) سقط هذا الحديثُ من ط. التأصيل، وهو مثبتٌ في غيرها، كطبعة الصديق (567) ، ودار الجيل (567) ، والرسالة (567) ، وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت