فهرس الكتاب

الصفحة 13196 من 14974

"مضطربُ الحديثِ، يُكتبُ حديثُه ولا يُحتجُّ به"وقال أبو زرعة:"صدوقٌ" (الجرح والتعديل 3/ 145) ، وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات 8/ 206) وقال:"يُخطئُ"، ثم ذكره في (المجروحين 1/ 309) وقال:"يقلبُ الأخبارَ على الثقاتِ، ويجيءُ عن الأثباتِ بالطاماتِ، لا يجوزُ الاحتجاجُ به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار، وكان أبو زرعة الرازيُّ يُمَرِّضُ القول فيه". وقال ابنُ عَدِيٍّ:"عامة ما يرويه فيه نظر" (الكامل في الضعفاء 4540) .

والراوي عنه عبد الرحمن بن سلمة الرازي، كاتب سلمة بن الفضل، ذكره ابنُ أبي حاتم في (الجرح والتعديل 5/ 241) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.

والظاهرُ أنه مجهولٌ، فقد قال الذهبيُّ -في ترجمة محمد بن شعيب-:"روى عن عبد الرحمن بن سلمة، وعبّاس بن إسماعيل، وأحمد بن إبراهيم الزمعي، والثلاثة لا أعرفهم" (تاريخ الإسلام 6/ 1029) .

ومحمد بن شعيب هو التاجرُ الأصبهانيُّ، قال أبو الشيخِ:"حَدَّثَ عن الرازيين بما لم نجدْهُ بالريِّ ولم نكتبْه إلا عنه" (طبقات المحدثين 4/ 43) .

وقال أبو نعيم:"يروي عن الرازيين بغرائبَ (1) " (تاريخ أصبهان 2/ 222) .

قلنا: وقد روى الحديث أبو نعيم في (الدلائل) عن شيخه أبي الشيخ عبد الله بن جعفر عن محمد بن شعيب هذا، ولكن سمَّى شيخَ شيخه: بشار بن قيراط، فلعلَّه من غرائبه، أو يكون ما في (الأوسط) للطبرانيِّ مصحفًا، والله أعلم.

(1) كذا في المطبوع من (تاريخ أصبهان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت