[التخريج] : [متاع 29] .
[السند] :
رواه ابن حجر في (الإمتاع) من طريق خيثمة بن سليمان، أنا هلال بن العلاء، ثنا سعيد بن عبد الملك هو الحراني، أنا محمد بن سلمة، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبدالله بن مسعود، به.
[التحقيق] :
إسناده ضعيف، فيه: سعيد بن عبد الملك الحراني، قال أبو حاتم: (( يتكلمون فيه، يقال: إنه أخذ كتبًا لمحمد بن سلمة، فحدَّث بها، ورأيت فيما حدَّث(أحاديث) كذب )) (الجرح والتعديل 4/ 45) ، وقال الدارقطني: (( ضعيف لا يحتجُّ به ) ) (اللسان 3450، 3/ 37) ، بينما ذكره ابن حبان في (الثقات 8/ 267) ! .
وقد أخطأ في متن الحديث، فزاد فيه قوله: (( اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، اللَّهُمَّ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ ) )، وهذا إنما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة، لما حبس المشركون جماعة من المسلمين بمكة، فكان صلى الله عليه وسلم يقنت في الصلاة ويقول: (( اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بْنَ الوَلِيدِ، اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ أَنْجِ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ ) )، رواه البخاري (1006، 4560، 6393) ، ومسلم (675) من حديث أبي هريرة.
وحديث ابن مسعود رواه البزار (1854) من طريق عبيدالله بن عمرو الرقي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق به، نحو حديث شعبة،