فهرس الكتاب

الصفحة 13364 من 14974

لهيعة كما سبق، ويزيد بن أبي حبيب عالم أهل مصر، وعمران بن أبي أنس من الثقات، وعبد الرحمن بن جبير نسبه أبو داود عقب الحديث فقال:"مصريٌّ، مولى خارجة بن حذافة، وليس هو ابن جبير بن نفير" (السنن 2/ 276) . وابن جبير هذا ثقة، وقد سمع عبد الله بن عمرو بن العاص، وأدركَ أبَاه عمرًا كما في (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 5/ 221) ، و (الأحكام الكبرى لعبد الحق 1/ 538) .

قلنا: ولكن عبد الرحمن بن جبير لم يسمعْ هذا الحديث من عمرو بن العاص.

قال البيهقيُّ:"هذا مرسلٌ، لم يسمعْه عبد الرحمن بن جبير من عمرو بن العاص" (الخلافيات 2/ 480) .

وقال ابن عساكر:"رواه عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب، وزاد في إسناده أبا قيس مولى عمرو" (تاريخ دمشق 46/ 148) .

وقال عبدُ الحقِّ الإشبيليُّ -بعد ذكر رواية عمرو الآتية في الوجه الثاني-:"هذا أولى من الأول لأنه عن عبد الرحمن بن جبير المصري عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص" (الأحكام الوسطى 1/ 223) .

وقال ابنُ القطانِ:"كأنَّه يفهم أن الأول أيضًا موصول، وليس كذلك، بل معنى قوله:"أوصل"أن هذا متصل دون الأول، فإنه منقطعٌ، والأمرُ فيه بَيِّنٌ عند المحدثين أنه دون أبي قيس منقطع" (بيان الوهم والإيهام 2/ 419) .

وقال ابن المواق:"رواه عن عمرو منقطعًا" (بغية النقاد النقلة 1/ 236) ، ثم أَسنَدَ طريقَ يحيى هذا.

وقال الزيلعيُّ:"هذا فيه انقطاع؛ لأن عبد الرحمن بن جبير لم يدركْ عمرَو بنَ العاصِ، فلذلك ساقه أبو داود من طريق أخرى متصلة عن عبد الرحمن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت