وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ )) ، فذكرَ نحوه، وَلَمْ يَذْكُرِ التَّيَمُّمَ.
أخرجه أبو داود في (السنن 335) قال: حدثنا محمد بن سلمة المرادي، أخبرنا ابن وهب، عن ابن لهيعة وعمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، به.
ورواه الحاكمُ في (المستدرك 639) -وعنه البيهقيُّ في (الخلافيات 825) ، و (السنن 1085) ، وابن عساكر في (تاريخ دمشق 46/ 148) ، وغيرهم- قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، حدثني عمرو بن الحارث ورجل آخر، عن يزيد، به.
وغيره هذا هو ابن لهيعة كما جاء مصرحًا به عند أبي داود، قال البيهقيُّ: (( أظنُّه ابن لهيعة ) ) (السنن 1085) .
قلنا: ولكن ذكر ابن لهيعة هنا وهم، فقد رواه عنه الجماعة (حسن والمقرئ وغيرهما) عنه بدون ذكر أبي قيس بذكر التَّيَمُّمِ، قال المزيُّ: (( وكأنَّ ابنَ وهبٍ حملَ حديثَ ابنِ لهيعةَ على حديثِ عمرِو بنِ الحارثِ"(تهذيب الكمال 34/ 208) ."
وقد رواه ابنُ وهبٍ عن عمرٍو منفردًا، أخرجه أبو بكر النيسابوريُّ في (فوائده ق 139/ ب) -وعنه الدارقطنيُّ في (السنن 682) - وغيرهما عن أحمد بن عبد الرحمن ابن أخي بن وهب.
ورواه ابنُ حِبَّانَ في (الصحيح 1310) عن عبد الله بن محمد بن سلم، وابنُ عساكر في (تاريخه 46/ 148) من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة، كلاهما عن حرملة بن يحيى.