الباب" (الفتح 1/ 441) ."
وقال العينيُّ:"إن البخاريَّ ذَكَرَ هذا معلقًا مختصرًا ولم يذكر فيه التيمم، مع أنه لا يطابق ترجمة الباب إلا به. وقال بعضُهم: لم يظهرْ لي سببُ حَذْفِهِ. قلتُ: الذي يظهرُ لي أن ترك هذا ما هو من البخاري، والظاهر أنه من الناسخ، واستمر الأمر عليه وليس له وجه غير هذا" (عمدة القارى 4/ 13) .
رِوَايَةُ أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنْ أَرْضِهِ
• وَفِي رِوَايَةٍ: (( أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنْ أَرْضِهِ الَّتِي بِالجُرُفِ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِمَرْبَدِ النَّعَمِ حَضَرَتْ صَلَاةُ العَصْرِ فَتَيَمَّمَ وَإِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَى بُيُوتِ المَدِينَةِ ) ).
[الحكم] : صحيحٌ موقوفٌ.
[التخريج] : [منذ 528 (واللفظ له) / أثرم (رجب 2/ 227) ] .
[السند] :
رواه ابنُ المنذرِ في (الأوسط) قال: حدثنا يحيى بن محمد، ثنا أبو الربيع، ثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، به.
حماد هو ابن زيد.
ورواه الأثرمُ -كما في (فتح الباري لابن رجب) - من طريقِ أيوبَ به.
[التحقيق] :
إسنادُهُ صحيحٌ.