رِوَايَةُ وَصْفِ الأَعْمَشِ لِلتَّيَمُّمِ
• وَفِي رِوَايَةٍ: ... (( إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا ) )، وَضَرَبَ الأَعْمَشُ بِيَدَيْهِ الأَرْضَ، ثُمَّ نَفَخَهُمَا وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ.
[الحكم] : صحيحُ المتنِ كما سبقَ، وهذا إسنادٌ معلٌّ.
[التخريج] : [طح (1/ 112) / طحق 110] .
[السند] :
قال الطحاويُّ: حدثنا محمد بن الحجاج، قال: ثنا علي بن معبد، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمار به.
[التحقيق] :
هذا إسنادٌ رجالُهُ ثقاتٌ؛ ولذا جَرَى على ظاهره بدرُ الدينِ العينيُّ فقال:"وهذا إسنادٌ صحيحٌ" (نخب الأفكار 2/ 424) .
وقال الألبانيُّ:"ورجالُهُ ثقاتٌ، غير محمد بن الحجاج؛ فلم أجدْ مَن وَثَّقَهُ أو جَرَّحه!" (صحيح أبي داود 2/ 139) .
قلنا: محمد بن الحجاج شيخ الطحاوي هو الحضرمي المصري، قال ابنُ أبي حاتمٍ:"كتبتُ عنه بمصرَ، وهو صدوقٌ ثقةٌ" (الجرح والتعديل 7/ 235) .
قلنا: ولكن في الحديث علةٌ أغفلها كلًّا من الشيخين الكريمين، وهي الاختلافُ الشديدُ على سلمة بن كهيل، حيثُ رواه الأعمشُ عنه باختلاف