[التحقيق] :
هذا إسنادٌ رجالُهُ ثقاتٌ، غير أن وكيعًا -وإن كان من ثقات أصحاب الأعمش- قد وهم في متنه، حيث قال: (( فَتَمَعَّكْنَا فِي التُّرَابِ ) )هكذا بالتثنية، والمحفوظُ في الحديثِ أن عمارًا هو من تمعَّك بمفردِهِ، هكذا رواه جماعةٌ عن الأعمشِ على الصوابِ، وهم:
-جرير بن عبد الحميد كما عند البزار في (مسنده 1386) ، وأبي عوانة في (المستخرج 935) ، والسراج في (مسنده 8) وغيرهم.
-وعبد الله بن نمير كما عند أبي عوانة في (المستخرج 936) ، والدارقطني في (السنن) ، وغيرهما.
-ويعلى بن عبيد كما عند السراج في (مسنده 9) .
-ومحاضر بن مورع كما عند الشاشي في (مسنده 1027) .
-ويحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية كما عند السراج في (حديثه 2380، ومسنده 10) .
وكذا جاءَ الحديثُ على الصوابِ في البخاري (338 - 343) ، ومسلم (368/ 112 - 113) .
قلنا: وفي الحديثِ علةٌ أُخْرَى، وهي الاختلافُ الشديدُ على سلمةَ بنِ كُهيلٍ في سنده كما سيأتي.
[تنبيه] :
وقع تحريفٌ في الموضع الثاني من (المصنَّف لابن أبي شيبة 37445) حيث وقع فيه:"قال عمر لعمار"، وهو خطأٌ واضحٌ، وجاء على الصواب في الموضع الأول.