فهرس الكتاب

الصفحة 13466 من 14974

كأنه يشيرُ إلى عدمِ ضبطِ أبي معاويةَ لها.

قال ابنُ دَقيقِ العيدِ:"اختُلِفَ في لفظِ هذا الحديثِ، فوقع عند البخاري بلفظ (ثم) وفي سياقه اختصار، ولمسلم بالواو، ولفظه: (( ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَى الْيَمِينِ، وَظَاهِرَ كَفَّيْهِ، وَوَجْهَهُ ) )، وللإسماعيليِّ ما هو أصرح من ذلك. قلت: ولفظه من طريق هارون الحمال عن أبي معاوية: (( إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَضْرِبَ بِيَدَيْكَ عَلَى الأَرْضِ ثُمَّ تَنْفُضَهُمَا، ثُمَّ تَمْسَحَ بِيَمِينِكَ عَلَى شِمَالِكَ وَشِمَالِكَ عَلَى يَمِينِكَ، ثُمَّ تَمْسَحَ عَلَى وَجْهِكَ ) ) (فتح الباري 1/ 457) ."

قلنا: وروايةُ الجماعةِ عن الأعمشِ -شعبة، وحفص، ويعلى بن عبيد، وغيرهم- خالية من ذكر تقديم اليمين على الشمال.

التبيه الثاني:

جاء الحديثُ عند أبي نعيم في (المستخرج) : (عن شقيق قال: كنتُ جالسًا مع أبي ومع عبد الله بن مسعود) ، فسقطَ من عنده كلمة (موسى) بعد أبي.

وجاء عنده أيضًا: (لم يجد الماء شهمًا) وهو تحريفٌ، والصوابُ: (لم يجدِ الماءَ شهرًا) .

وجاء عنده أيضًا: (لو خلص لهم في هذا لا، وشكوا) ، وفيه تحريف في موضعين، الأول: (لو خلص لهم) ، والصواب (لو رخص لهم) ، الثاني: (لا، وشكوا) ، وهو تحريف، والصواب: (لأوشكوا) .

وجاء عنده أيضًا: (فبدأ بكفيه ثم وجهه ضربة واحد) ، وهو خطأ أيضًا، والصواب: (ضربة واحدة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت