فهرس الكتاب

الصفحة 13472 من 14974

يتيمموا بالصعيد. فقال أبو موسى لعبد الله: ألم تسمع قول عمار: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حَاجةٍ فأجنبتُ فلم أجدِ الماءَ، فتمرَّغتُ في الصعيدِ كما تمرَّغُ الدابةُ ثم أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فذكرتُ ذلك له فقال: ... فذكره.

[تنبيه] :

زيادة: (( ثُمَّ مَسَحَ الشِّمَالَ عَلَى اليَمِينِ ) )، من زيادات أبي معاوية في حديث الأعمش، وتقدَّم الكلامُ علي أخطائه في هذا الحديث عند ذكر التنبيه الأول في الرواية الأولى؛ ولذا فهي زيادةٌ شاذَّةٌ.

رِوَايَةُ زَادَ: النَّفْضَ

• وَفِي رِوَايَةٍ زَادَ النَّفْضُ، فَقَالَ: (( ... ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الأَرْضِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً فَمَسَحَ كَفَّهُ، ثُمَّ نَفَضَهَا، ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ، وَبِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ عَلَى كَفَّيْهِ وَوَجْهِهِ ) ).

[الحكم] : خطأٌ بهذا السياقِ.

[التخريج] : [ن 324 (واللفظ له) / كن 378] .

[السند] :

قال النسائيُّ: أخبرنا محمد بن العلاء قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق قال: كنتُ جالسًا مع عبد الله وأبي موسى، فقال أبو موسى: أو لم تسمع قول عمار لعمر: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حَاجةٍ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت