فهرس الكتاب

الصفحة 13558 من 14974

للوجه والكفين"."

وأعلَّه ابنُ الجوزي بأبي صالح، فقال:"وقد رُوي -أي: مسح الذراعين- من حديثِ كاتبِ الليثِ، وهو مطعونٌ فيه" (التحقيق 1/ 236) .

وقال ابنُ دَقيقِ العيدِ:"وقد وردَ في بعضِ روايات حديث أبي الجهيم: (( أنه صلى الله عليه وسلم مسح وجهه وذراعيه ) )والذي في الصحيح: (( ويديه ) )" (إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام صـ 80) .

وقال ابنُ عبدِ الهادِي:"وحديث أبي جهيم بن الحارث بن الصمة- ذِكرُ الذِّراعينِ فيه غيرُ صحيحٍ، وإنما لفظه الصحيح: (( فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ ) ). كذلك رواه البخاريُّ في (صحيحه) عن يحيى بن بكير عن الليث، وكذلك رواه مسلمٌ تعليقًا عن الليثِ، وكذلك رواه أبو داود في (سننه) عن عبد الملك بن شعيب بن الليث، عن أبيه، عن جده، والنسائيُّ عن الربيع بن سليمان، عن شعيب بن الليث، عن أبيه، ... وكلهم قالوا: (( فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ) )، ولم يذكرْ أحدٌ منهم في رواية (( الذِّرَاعَيْنِ ) )، وفي ذلك دليلٌ على خطأ أبي صالح كاتب الليث في ذكره الذراعين، مع أن أبا صالح قد روي عنه أنه قال: (( فمسح يديه، ثم رد عليه السلام ) )، لم يذكر الوجه ولا الذراعين" (تعليقه على العلل لابن أبي حاتم صـ 168) .

وقال ابنُ قدامةَ:"وأما أحاديثُهم فضعيفةٌ ... ، وحديثُ ابنِ الصِّمَّة صحيحٌ، لكن إنما جاء في المتفق عليه: فمسحَ وجهَهُ ويديه" (المغني 1/ 322) .

وقال ابنُ رَجبٍ:"ورواه أبو صالح كاتب الليث بن سعد عنه، وقال في حديثه أيضًا: (فمسح بوجهه وذراعيه) وأبو صالح تغيَّرَ بأَخَرَةٍ، وقد اختُلِفَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت