فهرس الكتاب
فهذا كان مذهبه" (الآداب الشرعية 2/ 290) ."
وذكره أبو داود في (التفرد) فقال:"الذي تفرَّد به من هذا الحديث:"أنه رخَّصَ له أن يصيب أهله" (شرح ابن ماجه لمغلطاي 2/ 337) ."
وقال البزارُ:"وهذا الكلامُ لا نعلمه يُروى عن أبي ذَرٍّ، إلا بهذا الإسناد" (المسند 9/ 389) .
وقال ابنُ القطانِ -متعقبًا عبدَ الحَقِّ-:"فهو عنده غير صحيح، ولم يبينْ لم لا يصح؟ وذلك لأنه لا يعرف لعمرو بن بجدان هذا حال، وإنما روى عنه أبو قلابة، واختُلف عنه: فيقول خالد الحذاء: عنه: عن عمرو بن بجدان، ولا يختلف في ذلك على خالد."
وأما أيوب فإنه رواه عن أبي قلابة، فاختُلف عليه ... فذكر وجوهَ الاختلافِ على أيوبَ ثم قال:"وهو حديثٌ ضعيفٌ لا شَكَّ فيه" (بيان الوهم 3/ 328) .
وقال ابنُ العربي:"وحديثُ عمرِو بنِ بُجدانَ هذا عن أبي ذَرٍّ مختلفٌ فيه، يرويه أبو قلابة عن عمرو بن بجدان وتارة عن رجلٍ من بني عامر" (عارضة الأحوذي 1/ 193) .
وقال الحافظُ ابنُ رجبٍ:"وتكلَّم فيه بعضُهم لاختلافٍ وقع في تسميةِ شيخِ أبي قلابةَ، ولأن عمرَو بنَ بجدانَ غيرُ معروفٍ. قاله الإمامُ أحمدُ وغيرُهُ" (الفتح له 3/ 29) .
وقال ابنُ مُفلحٍ -بعد تصحيح الترمذي-:"لكنه من رواية عمرو بن بجدان ولم يروِ عنه غير أبي قِلابةَ. وقد قيلَ لأحمدَ: معروفٌ؟ قال: لا" (المبدع في شرح المقنع 1/ 178) .