فهرس الكتاب

الصفحة 13723 من 14974

ورواه الطيالسيُّ في (مسنده 486) -ومن طريقه البيهقيُّ في (السنن الكبير 862) -، وغيره من طريق الحمادين.

ورواه الخطيبُ في (الفصل 2/ 942) من طريق عبد الوهاب الثقفي.

أربعتُهم (ابن علية، والحمادان، والثقفي) رووه عن أيوبَ عن أبي قِلابةَ عن رجلٍ من بني عامرٍ قال: كنتُ كافرًا، فهداني الله للإسلامِ، وكنتُ أعزبُ عن الماءِ ومعي أهلي، فتُصِيبُني الجنابةُ، فوقعَ ذلك في نَفْسِي ... إلى آخره.

وهذا إسنادٌ رجالُهُ ثقاتٌ غير الرجل المبهم من بني عامر، وقد تقدَّمَ أنه عمرُو بنُ بُجدانَ فيما سبقَ.

قلنا: ولكن وَقَعَ في روايةِ الحمَّادين زيادة، سيأتي التنبيهُ عليها في تحقيقٍ مستقلٍ.

الوجه الرابع: عن أيوب عن أبي قلابة عن رجلٍ من قشير عن أبي ذر بنحو رواية ابن علية المتقدمة عند أحمد.

أخرجه أحمدُ في (المسند 21305) ، وعبدُ الرزاقِ في (المصنف 921) ، والخطيبُ في (الفصل 2/ 942) ، من طرقٍ عن شعبةَ، ومعمرٍ، وابنِ أبي عروبةَ عن أيوبَ به.

ورجالُهُ ثقاتٌ غيرُ الرجلِ المبهم من بني قشير، ولعلَّه ابن بجدان المتقدم.

قال الشيخُ أحمد شاكر:"وهذا الرجل -يعني الرجل من بني قشير- هو الأول نفسه -يعني الرجلَ مِن بني عَامرٍ-؛ لأن بني قشير من بني عامر كما في (الاشتقاق لابن دريد صـ 181) ؛ وهو عمرو بن بجدان نفسه" (حاشية سنن الترمذي 1/ 215) ، وذكرَ الألبانيُّ عنه هذا وأقرَّه في (صحيح أبي داود

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت