ابن عباس، به.
ورواه أحمدُ في (المسند 2764) عن موسى بن داود.
وإسحاقُ بنُ راهويه في (مسنده) -كما في (نصب الراية) ، و (التلخيص الحبير) - عن زيد بن أبي الزرقاء.
وابنُ أبي الدنيا في (قصر الأمل) من طريق يحيى بن يحيى النيسابوري.
والحارثُ بنُ أبي أسامةَ في (المسند) عن أشهل بن حاتم.
أربعتُهم: عن ابن لهيعة به.
[التحقيق] :
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه ابنُ لهيعةَ، والعملُ على تضعيفِ حديثِهِ كما تقدَّمَ مِرارًا.
ولهذا ضَعَّفَ حديثَه هذا جماعةٌ من أهلِ العلمِ:
فقال أبو حاتم:"لا يصحُّ هذا الحديثُ، ولا يصحُّ في هذا البابِ حديثٌ" (العلل لابنه 1/ 542) ، ووافقه ابنُ دَقيقِ العيدِ في (الإمام 3/ 167 - 168) ، وابنُ عبدِ الهادِي في (تعليقه على العلل صـ 7) .
وقال صدرُ الدينِ المُناويُّ:"لم أَرَ حديثَ ابنِ عباسٍ هذا في شيءٍ من الكتبِ الستةِ، ورواه المصنِّفُ في (شرح السنة) بسندٍ فيه ابنُ لهيعةَ، وقد تقدَّم ذِكره" (كشف المناهج والتناقيح 4/ 404) .
وكذلك ضَعَّفَهُ العراقيُّ في (المغني عن حمل الأسفار 4354) ، وابنُ حَجرٍ في (المطالب 2/ 436) ، والبوصيريُّ في (إتحاف الخيرة المهرة 1/ 400) .
وقال الهيثميُّ:"رواه أحمد والطبراني في (الكبير) ، وفيه ابنُ لهيعةَ، وهو"