فهرس الكتاب
في (شرح ابن ماجه 2/ 345) .
وقال ابنُ دَقيقِ العيدِ:"ولتصحيحه طريق مذكور في (الإمام) " (الإلمام 139) .
وقال ابنُ الملقنِ -بعد ذكر كلام ابن القطانِ المتقدم-:"ولم يذكر النوويُّ رحمه الله في (شرح المهذب) تصحيح وصل هذا الحديث كما نقلناه وقرَّرناه، وإنما نقلَ مقالة أبي داود السالفة أن المحفوظَ إرسالُهُ" (البدر المنير 2/ 663) .
وقال الحافظُ:"رواه أبو علي بن السكن في (صحيحه) ..."فذكرَ سَنَدَهُ، ثم قال:"قال ابنُ القطانِ: وهو إسنادٌ صحيحٌ متصلٌ" (إتحاف المهرة 5/ 314) .
وقال أيضًا:"ودعوى تفرد عبد الله بن نافع به غير جيدة؛ لما قدمناه من رواية أبي علي بن السكن، فإنها متصلةٌ" (إتحاف المهرة 5/ 314) ، وانظر (التلخيص الحبير 1/ 273) ، ووافقه الصنعانيُّ في (التحبير لإيضاح معاني التيسير 7/ 348) .
وقال بدرُ الدينِ العينيُّ:"فإن قيلَ: قال أبو داود: ذِكرُ أبي سعيد الخدري في هذا الحديث ليس بمحفوظٍ، هو مرسلٌ. قلتُ: أسنده أبو الوليد الطيالسي، عن الليث، عن عمرو بن الحارث وعميرة بن أبي ناجية، عن بكر بن سوادة، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري" (نخب الأفكار 2/ 440 - 441) .
وقال الألبانيُّ:"فقد ثبتَ الحديثُ مُسندًا ومُرسلًا" (صحيح أبي داود 2/ 167) .
قلنا: كذا قالوا، والصوابُ المرسلُ، كما جزمَ به عددٌ منَ الأئمةِ، والله أعلم.