ابنُ حَجرٍ في (الإصابة 4/ 31) .
وأَيًّا مَا كَانَ فالإسنادُ ساقطٌ لما تقدَّم من حَالِ عيسى بنِ قرطاس.
[تنبيه] :
هذا الحديثُ بهذا الإسنادِ غريبٌ؛ وذلك لأمور:
الأول: لم نقفْ على هذا الحديثِ بهذا الإسنادِ في المطبوعِ من (المعجم الكبير) ، ولم نقفْ عليه أيضًا عند الهيثميِّ في (زوائده) مع أنه على شرطه.
الثاني: جاءَ متنُ هذا الحديث بحرفه عند الطبراني من طريق عبد الرزاق بإسناده عن سلمان مرفوعًا، كما تقدَّم.
الثالث: روى الطبرانيُّ (8738) بهذا الإسناد -نعني إسناد عيسى (1) بن قرطاس عن المسيب بن رافع عن زر- حديث: (( إِنَّ الصَّلَوَاتِ هُنَّ الحَسَنَاتُ، وَكَفَّارَةُ مَا بَيْنَ الأُولَى إِلَى العَصْرِ صَلَاةُ العَصْرِ ... ) )الحديث.
لذلك نخْشَى أن يكونَ دَخَلَ على ابنِ الملقنِ حديثٌ في حديثٍ آخرَ.
(1) تحرَّفَ في مطبوع (المعجم الكبير) إلى:"عباس"، وتم تصويبه من كتب التراجم.