فهرس الكتاب
و (الميزان 2/ 470 و 4/ 553) .
وعلى هذا فقد يكون صاحبنا هو ابن عيسى، وكيفما كان، فهو مجروح، والله أعلم.
الثانية والثالثة: والد يحيى، وجده محرز، لم نجد من ترجم لهما.
الرابعة: الانقطاع. فقد ترجم القاضي عياض في (المدارك 3/ 158) ليحيى، ونقل عن الدَّارَقُطْنِيّ أنه سماه (( يحيى بن عبد الملك بن هارون بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن محرز الهديري ) )، فبين والد يحيى ومحرز أربعة آباء، فلا يمكن سماعه منه.
هذا والحديث قال عقبه الدَّارَقُطْنِيّ: (( هذا حديث غريب من حديث سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب، تفرد به محرز(1) بن عبد الله الهديري عنه، وتفرد به أبو علقمة الفروي بهذا الإسناد )) (الأفراد/ السادس 30) . ونقله ابن القيسراني في (الأطراف 100) مختصرًا.
والغرابة هنا بمعنى النكارة.
وأقرَّ النوويُّ حكمَ الدَّارَقُطْنِيّ بغرابته، فإنه نقل الحديث من عند ابن عساكر، ثم قال: (( قال الدارقطنى: حديث غريب ) ) (تهذيب الأسماء 2/ 340) ، وبهذا علمنا أنه عند ابن عساكر من طريق الدَّارَقُطْنِيّ.
وذكره الألباني في (الضعيفة 2073) وقال: (( إسناده ضعيف، يحيى بن عبد الملك الهديري عن أبيه عن جده محرز بن عبد الله؛ لم أعرفهم. وأبو علقمة الفروي هو الصغير ... ) ).
(1) - تحرفت في الأفراد إلى: (( محرر ) )، والمثبت من (الأطراف 100) .