فهرس الكتاب

الصفحة 13943 من 14974

ابن زيد، كما أخرجه ابن حزم في المحلى )) الإرواء (1/ 215) و (صحيح أبي داود 3/ 208) .

وليس كذلك؛ بل ذِكْر (( حماد بن زيد ) )هنا خطأ محض، والصواب أنه حماد بن سلمة؛ وذلك لأمور:

الأول: أن حماد بن زيد لم يسمع من قتادة، ولم يلتقِ به أصلًا، فقد روى المُقدَّمي في (تاريخه، ص 587) ، عن سليمان بن حرب، قال: سمعت حماد بن زيد يقول: (( كنت هيأت الصحف لقدوم قتادة من واسط، من عند خالد بن عبد الله القسري، لأكتب عنه، فمات بواسط ) ).

ولذا لم يذكره أصحاب التراجم في الرواة عن قتادة، ولا ذكروا قتادة في شيوخه، ولو كان يَروي عنه لما أغفلوا ذكره. وانظر كتاب (الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات، ص 166) .

الثاني: أنه قد عُيِّن بابن سلمة عند ابن خزيمة (841) ، والطوسي (349) ، وهو عندهما من رواية ابن المنهال، التي خرجها ابن حزم في (الإحكام) من طريق أبي داود، وهو عنده مهمل كما سبق، فعَيَّنه ابن حزم قائلًا: (( هو ابن زيد ) )!

كما أن رواية عفان بن مسلم عند ابن عبد البر في (التمهيد 6/ 368) ، وفيها التصريح بأن شيخه هو حماد بن سلمة.

ورواه الإمام أحمد في (المسند) (25167، 25834) -ومن طريقه المزي في (التهذيب 35/ 210) - عن عفان بن مسلم، عن حماد (1) ، ولم

(1) - تحرف في (التهذيب) إلى: (( همام ) )! ! ! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت