فهرس الكتاب

الصفحة 13953 من 14974

عن أبي رفاعة، عن حفص بن عمر الضرير، عن حماد.

وأبو رفاعة هو عبد الله بن محمد بن عمر بن حبيب، ذكره ابن حبان في (الثقات 8/ 369) وقال (( وكان يخطئ ) )، ووثقه الخطيب في (التاريخ 5150) ، وابن الجوزي في (المنتظم 1769) .

وحفص بن عمر الضرير، قال فيه ابن معين: (( لا يُرْضَى ) ) (ضعفاء العقيلي 339) ، وقال أبو حاتم: (( صدوق صالح الحديث، عامة حديثه يحفظه ) ) (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 183) ، وقال عنه الحافظ: (( صدوق عالم ) ) (التقريب 1421) .

فلعل أحدهما وهم فيه، أو حمل حديث هشام وأيوب على حديث قتادة.

ومما يدل على الوهم فيه أنه ذكر أن رواية أيوب بنحو رواية قتادة، ثم قال: قَالَتْ: (( فَأَلْقَتْ إِلَيَّ عَائِشَةُ ثَوْبًا، فَقَالَتْ: شُقِّيهِ بَيْنَ بَنَاتِكِ خُمُرًا ) ).

وهذا الإلقاء والكلام إنما هو من قِبَل النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة، كما في الرواية المحفوظة عن أيوب وهشام.

فسلم بذلك إعلال الحديث بالوقف، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت