فهرس الكتاب

الصفحة 14021 من 14974

وابن معين، والنسائي، وأبو داود، والساجي، وغيرهم. وليَّنه أبو حاتم. وقال البخاري: (( يتكلمون فيه ) )، ورماه ابن حبان وغيره بسوء الحفظ. (تهذيب التهذيب 1/ 406) . وقال فيه الحافظ ابن حجر: (( صدوق يخطئ ) ) (التقريب 615) .

وبه أعلَّه ابن رجب، فقال: (( هذا غريب جدًّا، وأيوب بن سويد الرملي ضعيف ) ) (فتح الباري 2/ 132) .

الثانية: عتبة بن أبي حكيم، وهو مختلف فيه كذلك، وقال فيه الحافظ: (( صدوق يخطئ كثيرًا ) ) (التقريب 4427) .

وبهما أعلَّه الألباني، فقال: (( إسناده ضعيف؛ عتبة بن أبي حكيم صدوق يخطئ كثيرًا، وقريب منه أيوب بن سويد ) ) (تعليقه على صحيح ابن خزيمة 1093) .

والحديث قد رواه البخاري (138، 183) ، ومسلم (763) من طريق كريب، والبخاري (117) من طريق سعيد بن جبير، ومسلم (763/ 192) من طريق عطاء، ومسلم (763/ 191) من طريق علي بن عبد الله بن عباس، ومسلم (256) من طريق أبي المتوكل الناجي، وأبو داود (1358) من طريق عكرمة بن خالد. كلهم عن ابن عباس، بسياق آخر، طَوَّله بعضهم واختصره بعضهم. ولم يذكر واحد منهم أن ميمونة كانت حائضًا، ولا أنها قَامَت فَتَوَضأَت، ثُم قَعَدَت تَذكُرُ اللهَ تعالى ... ، إلى آخره.

وقد خَرَّجنا بعض رواياتهم في الطهارة: (بَابُ غَسْلِ اليَدَيْنِ عِنْدَ الشُّرُوعِ في الْوُضُوءِ) ، و (بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ البَوْلِ وَالْغَائِطِ) ، و (بَابُ لَا وُضُوءَ عَلَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ بخَاصَّةٍ) ، وهو مُخرَّج برواياته في موسوعة الصلاة أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت